الشيخ عباس القمي

203

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

224 كان عارفاً بمذهب أبي حنيفة ، وصنّف للمهتدي باللَّه كتاب الخراج ، فلمّا قتل المهتدي نهب الخصّاف وذهب بعض كتبه ، من ذلك كتاب عمله في مناسك الحجّ « 1 » . توفّي سنة 261 ( رسا ) . والخصاف - كشدّاد - من يخصف النعال . الخطّابي أبو سليمان حمد بن محمّد بن إبراهيم بن الخطاب البستي 225 قيل : إنّه ينتهي نسبه إلى زيد بن الخطّاب أخي عمر بن الخطّاب . وكان محدّثاً فقيهاً لغويّاً أديباً يشبه أبا عبيد القاسم بن سلام ، له غريب الحديث ، وشرح سنن أبي داود ، وشرح البخاري « 2 » . ينقل بعض تحقيقاته العلّامة المجلسي رحمه الله في كتاب السماء والعالم من البحار في شرح حديث رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزء من أجزاء النبوّة « 3 » . واسمه « حمد » بلا همزة ، وسمع « أحمد » مع الهمزة أيضاً . نقل عنه قال : اسمي الّذي سمّيت به « حمد » ولكن الناس كتبوا « أحمد » فتركته عليه ، ومن شعره في المداراة : ما دمت حيّاً فدار الناس كلّهم * فإنّما أنت في دار المداراة من يدر داري ومن لم يدر سوف يرى * عمّا قليل نديماً للندامات توفّي سنة 383 أو 388 . والخطّابي نسبة إلى جدّه الخطّاب المذكور أو إلى الخطّاب والد عمر بن الخطّاب . وقد تقدّم في أبو حنيفة عن ابن عبد ربّه أنّه كان حطّاباً . وروي عن ابنه عمر أنّه قال في انصرافه في حجّته الّتي لم يحجّ بعدها : الحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه يعطي من يشاء ، لقد كنت بهذا الوادي يعني ضجنان أرعى غنماً للخطّاب ، وكان فظّاً غليظاً ، يتعبني إذا عملت ويضربني إذا قصرت وقد أصبحت وأمسيت وليس بيني وبين اللَّه أحد أخشاه « 4 » .

--> ( 1 ) الفهرست لابن النديم : 259 ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 453 - 454 ، الرقم 196 ( 3 ) بحار الأنوار 61 : 177 ( 4 ) * أتذكر إذ لحافك جلد شاة * وإذ نعلاك من جلد البعير فسبحان الّذي أعطاك ملكاً * وعلّمك الجلوس على السرير